تخطَّ إلى المحتوى
OTHGo
→ كل الأدلة

كيفاش تدير موقع لمحلك بلا مبرمج

السؤال تقريبا عمرو ما كان «واش نقدر». الأدوات تدير الخدمة التقنية من سنين. السؤال هو «واش نحطّ فيه». هنا التحضير، بالترتيب.

حضّر هذي الخمسة قبل ما تمسّ حتى حاجة

  1. الاسم الكامل لمحلك، مكتوب كيما في اللافتة. هذا واش يكتبو الناس في غوغل.
  2. جملة تقول واش تدير ووين. «حلويات تقليدية في تلمسان» خير من «الجودة والإتقان منذ سنوات».
  3. من ستة لعشرة من أحسن منتجاتك أو خدماتك، مع السعر كي تقدر تعرضو.
  4. صورة لكل منتوج. متصوّرة بالتيليفون، حذا الشباك، على خلفية موحّدة. تكفي، وخير من صورة مأخوذة من الأنترنت.
  5. رقم الواتساب اللي ترد عليه فعلا.

الصور، في خمس دقائق

ما تحتاجش كاميرا. حطّ المنتوج حذا الشباك، وضهرك للضو الطبيعي، على طاولة موحّدة اللون. طفّي الفلاش. صوّر ثلاث صور من ثلاث زوايا، وخلّي الأحسن. قرّب الكادر: لازم المنتوج يعمّر الصورة.

صوّر كامل منتجاتك في نفس الجلسة وفي نفس البلاصة. كتالوغ متناسق يبان محترف حتى كي كل صورة، وحدها، عادية.

واش يهم فعليا في الصفحة

الزائر الجزائري كي يدخل لموقع محل يقلّب على أربع معلومات، ويقلّب عليهم في أقل من عشر ثواني:

  • واش تبيع، بالضبط.
  • شحال يكلّف، ولا على الأقل فكرة على السعر.
  • وين راك، وواش توصّل.
  • كيفاش يتواصل معاك دروك.

إذا هذي الأربعة يبانو بلا ما تنزل الصفحة، الموقع راه يدير خدمتو. الباقي كامل (الحركات، الكاروسيل، قصة المؤسسة الطويلة) زينة.

الأخطاء اللي تكلّف أكثر

  • ما تعرضش الأسعار. بزاف التجار يخبّيوهم خوفا من المنافسة؛ والنتيجة أن الزبون يروح لللي يعرضهم.
  • نص ترحيب ما يقولش المهنة. «مرحبا بكم في موقعنا» ما تعلّم حتى واحد، لا الزبون لا غوغل.
  • رقم الهاتف في صورة. لا يتنقر في التيليفون، لا يتقرا من محرك البحث.
  • نسيان العربية. جزء كبير من زبائنك يقلّب بالعربية. موقع بالفرنسية برك يقصّ روحو على هذاك النص.
  • ما تعاودش تمسّو. موقع بأسعار العام اللي فات يضرّ أكثر من بلا موقع.

وواش بعد النشر

ثلاث حركات، مرة وحدة للأبد: حطّ الرابط في البايو تاع صفحة الفيسبوك والإنستغرام، أرسلو لزبائنك الدائمين في الواتساب، ودير بطاقة Google Business Profile بنفس العنوان ونفس الرقم. هذي البطاقة هي اللي تخلّيك تبان في خرائط غوغل، وهي مجانية.

كي تكون هذي الخمسة محضّرة، إنشاء الموقع ياخذ دقائق.