في الجزائر، الأغلبية الساحقة من الشراء أونلاين تتخلّص عند الاستلام. هذي ماشي مرحلة مؤقتة في انتظار حاجة أحسن: هي طريقة الدفع تاع البلاد، خاطرش تحلّ مشكل ثقة ما تحلّهاش حتى بطاقة. هنا كيفاش تديرها كيما يلزم.
علاش تعليقات الفيسبوك تضيّع عليك مبيعات
أغلب التجار الجزائريين ياخذو الطلبات في التعليقات ولا في الرسائل الخاصة. تخدم، حتى لحد معيّن من الطلبات. من بعد يوقعو ثلاث حوايج، ديما نفسهم:
- طلبات تضيع. رسالة مدفونة وسط خمسين رسالة هي بيعة ما تعرفش حتى بلي فوّتّها.
- تعاود السعر والتوفر عشرين مرة في النهار، عوض ما تقولها الصفحة مرة وحدة للكل.
- ما عندك حتى أثر. ما تقدرش تعرف واش يتباع، ولا واش طلب زبون الشهر اللي فات.
استمارة الطلب ما تعوّضش صفحة الفيسبوك تاعك. تخفّف عليها: الصفحة تجذب، والاستمارة تسجّل.
الاستمارة: أطلب أقل حاجة ممكنة
كل خانة تزيدها تضيّع عليك طلبات. بالنسبة للدفع عند الاستلام، أربعة يكفيو:
- الاسم.
- رقم الهاتف: هذي أهم خانة، منها يتأكد كل شيء.
- الولاية والبلدية، إذا كنت توصّل خارج مدينتك.
- المنتوج والكمية.
إذا كنت توصّل غير في بلديتك، نحّي حتى خانات الولاية والتوصيل. استمارة بجوج خانات تتعمّر في الضو الأحمر؛ استمارة بسبعة تتأجّل، والتأجيل ما يجي عمرو.
التأكيد، والتكلفة الحقيقية للإرجاع
الدفع عند الاستلام عندو عيب معروف: الزبون يقدر يرفض الطرد كي يوصل. وقتها تخلّص الذهاب وغالبا الرجوع، وما تقبض حتى دينار. التجار اللي ينجحو كامل يديرو نفس الحاجة: يعيّطو قبل ما يرسلو.
- عيّط، ما تكتفيش برسالة. صوت يأكّد يسوى عشر رسائل مقروءة.
- قول المبلغ بالضبط، بما فيه التوصيل. تقريبا كل الرفض يجي من سعر نهائي مخالف لللي كان مستنّيه.
- أعطي أجل معقول. «بين الثلاثاء والخميس» محترم خير من «غدوة» مكسور.
شركات التوصيل
كاين عدة شركات تغطي 58 ولاية بصيغة «الدفع عند الاستلام» وترجّعلك الدراهم المحصّلة كل فترة. قارن ثلاث نقاط، وغير ثلاثة: الأجل الحقيقي نحو الولايات اللي تبيع فيها أكثر، تسعيرة الإرجاع في حالة الرفض، ووتيرة تحويل دراهمك.
واش يدير الفرق فعليا
ماشي المنصة ولا شركة التوصيل. هو الوضوح: صورة واضحة لكل منتوج، سعر معروض، تكلفة توصيل معلنة قبل الطلب، وأجل تحترمو. كتالوغ صادق يبيع أكثر من موقع شباب يخلّي الزبون يحزّر.
مع OTHGo، الكتالوغ واستمارة الطلب تاعك يوليو أونلاين في نفس النهار، وتختار بالضبط واش من خانات تطلب.
